أبي بكر جابر الجزائري

542

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - التنديد بالإجرام والمجرمين . 2 - بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم . 3 - بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم . 4 - بيان إكرام الله لأوليائه ، وإهانته تعالى لأعدائه . سورة الانشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون آية [ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 1 إلى 15 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 5 ) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) شرح الكلمات : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ : أي بالغمام وهو سحاب أبيض رقيق وذلك لنزول الملائكة . وَأَذِنَتْ لِرَبِّها : أي سمعت وأطاعت . وَحُقَّتْ : أي وحق لها أن تسمع أمر ربها وتطيعه . وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ : أي زيد في سعتها كما يمد الأديم أي الجلد إذ لم يبق عليها بناء ولا جبل .